تمر علينا اليوم الذكرى الثمانون لعيد الجلاء، هذه المناسبة الوطنية التي تُحيي فينا روح الإباء والاستقلال؛ وتأتي هذه الذكرى في ظل منجزات كبرى حققها شعبنا ومازال، بتحرير البلاد وتوحيدها، وإطلاق عجلة بناء الدولة ونهضتها لإعادة سورية إلى دورها الرائد على المستويين الإقليمي والدولي.