aalwhebey@gmail.com

Joined September 2023
38 Photos and videos
كان للنَّبيّ ﷺ ناقةُ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ فجاءَ أعرابيّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حتَّى عَرَفَه، فقال ﷺ: «حَقُّ على اللّهِ أن لا يَرَتَفَعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إِلَّا وَضَعَهِ». قال ابن هبيرة: «فيه دليل على أن كل شيء يرتفع من الدنيا فإن حقًّا على الله أن يضعه… ولم يقل في هذا الحديث ما رفع الله شيئًا إلا وضعه؛ لأن ما رفعه الله فلا واضع له في الدنيا ولا في الآخرة».
2
10
53
6,287
«أتعرفون ما الذي فعله الإنترنت؟ لقد مكّن الأغبياء والحمقى من التواصل فيما بينهم! فقبل الإنترنت، كان الأغبياء متفرقين بين الناس؛ فإذا طرح أحدهم فكرة حمقاء، سارع الخمسة من حوله إلى تحطيم ثقته بنفسه. أما اليوم، وبفضل الإنترنت، فقد صار الغباء يتواصل مع الغباء، ويغذي بعضه بعضًا بتشجيع غير مستحق عبر شبكة لا تكف عن الاتساع والتكاثر. لقد فتحنا صندوق باندورا Pandora’s box، وإن كنت لا تعرف ما أعنيه بذلك، فالأرجح أنك أحد الذين أتحدث عنهم!». Gregg Rogell
6
37
144
15,562
«العلة في كون اللذّة غير المتوقعة والعارضة أوقع في النفس من اللذّة المرجوّة؛ أن هذه الأخيرة تخضع للمقارنة، أعني: مقارنتها بما سبق للخيال أن تصوَّره منها. ولما كانت اللذّة المتخيَّلة تفوق اللذة الحقيقية بمئة ضعف، فلا بد أن تبدو هذه الأخيرة باهتة، بل تكاد تبدو كالعدم. أما اللذّة غير المتوقعة فلا تفقد شيئًا من قيمتها الحقيقية، أيًّا كانت، تحت وطأة مقارنةٍ بالغة التفاوت!». Giacomo Leopardi (1798- 1837)
1
10
76
6,166
«سمعتُ بعض أصحابنا يقول: فائدة الإشارة في التَّشهد تكميل أركان الإيمان فيه، فإنه اعتقادٌ بالقلب ونطقٌ باللِسان -وهما في التَّشهُّد ظاهران- وعملٌ بالجارحة، وهو الإشارة بالأصبع إلى توحيد اللّٰه تعالى». نجم الدين سليمان بن عبدالقوي الطوفي (ت ٧١٦ هـ)
2
28
2,114
«من الناس من تتأخر معرفته فيتوهم أن كل شيء على ما يظن من نفسه!». محمد بن إسحاق الصيمري (ت ٢٧٥)
2
43
2,873
عبدالله الوهيبي retweeted
من المقولات التي يصدّقها الواقع والتجربة قول الطوفي: الحق يُعْرَف تارة بالبرهان، وتارة بإطباق الألبّاء عليه، وتارة بتخلّف البُلَداء عنه.
3
101
468
39,243
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (يُعجِبُني الفَألُ، قالوا: وما الفَألُ؟ قال: كَلِمةٌ طَيِّبةٌ). «كُلُّ أمارةٍ دلّتك على خيرٍ من عند الله فاقبلها؛ فإنه أهلُ كل خير، وكل أمارةٍ أوهمك الشيطانُ أنها تدل على خلاف الجميل من ربك -سبحانه وتعالى- فلا تركن إليها؛ فإنه لا يحل لمؤمنٍ أن يسيء الظن بربه عز وجل». ابن هبيرة
19
98
7,775
«رأيتُ من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائضٌ لنفسه، ولكنه قليل جدًا. ورأيتُ ممن طالع العلوم، وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام، ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه -في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة- شرار الخلق، وهذا كثير جدًا!». العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ) رحمة الله عليه
3
21
86
12,601
«يكاد جميع العظماء يكونون متواضعين؛ لأنهم لا يقارنون أنفسهم بغيرهم، بل بتلك الفكرة عن الكمال التي تقوم في نفوسهم، وهي أجلّ وأوضح بما لا حدّ له مما عند عامة الناس؛ وهم ينظرون إلى مقدار ما يفصلهم عن بلوغها!». G. Leopardi (1798 – 1837)
1
25
179
12,661
«(اعرف نفسك) هي أصعب نصيحة قدمت على الإطلاق!».
2
22
80
5,854
عبدالله الوهيبي retweeted
(تُستصلح السفن وهي تسير). في المحاضرة الأولى من الفصل الدراسي قسّم أستاذ الفنون الجميلة في جامعة فلوريدا جيري أولسمان (ت٢٠٢٢م) طلابه إلى مجموعتين، الأولى أخبرهم بأن تقييمهم الدراسي سيكون متعلقًا بتقديم ١٠٠ صورة، والمجموعة الثانية قال لهم أن التقييم سيكون مرتبطًا بجودة صورة واحدة يقدمونها. وفي وقت تسليم المتطلب الدراسي كانت المفاجأة أن أجمل الصور قُدّمت من طلاب المجموعة الأولى، يعلّق أحد الكتّاب بالقول أنه «خلال الفصل الدراسي كان طلاب المجموعة الأولى منشغلين بالتقاط الصور، وتجربة تداخل الألوان والضوء، واختبار الطرق العديدة للتحميض، والتعلّم من أخطائهم. وفي خضم عملية إنتاج مئات الصور شحذ الطلاب مهاراتهم. بينما أطال طلاب المجموعة الثانية التفكير في كيفية إنتاج صور مثالية، وفي النهاية لم يكن لديهم ما يقدمونه إلا مجموعة من النظريات غير المختبرة، وصورة واحدة متواضعة». وهكذا تجد أن الحرص الشديد على “الجودة” قاد المجموعة إلى التعثر والفشل. يمكن فهم هذه الواقعة بأكثر من طريقة، ولكني أحبّ تأملها في سياق آخر يبدو بعيدًا.. قال بعضهم: «تُستصلح السفن وهي تسير»؛ فالمجموعة الأولى “استصلحوا” ذوقهم الفني وهم “يبحرون”، بخلاف المجموعة الثانية التي ظلت بعيدةً عن إدراك طبيعة “البحر”، وهكذا فإن استدامة العمل والالتزام بالإنجاز والحركة النشطة والفعل الهادف أقرب إلى تحقيق الفضائل، بل ربما بلوغ مراتب مميزة ومتقدمة، بالمقارنة مع الهوس المثالي بإنتاج الفرادة الخالصة، والإبداع أو التميز الخارق، فكما أنه ليس بإمكان رباّن السفينة وطاقمها انتظار ميناء مناسب أو ظروف مواتية لمعالجة أعطاب السفينة، ولا مفرّ من الجمع بين استمرار الإبحار وإصلاح العطب في الوقت نفسه؛ فهكذا الانسان لا يصحّ له انتظار لحظة مناسبة لإنجاز ما يتوجّب عليه، أو تحقيق أهدافه، أو اصلاح اخفاقاته وقمع عيوبه، أو مداواة جراحه وترميمها، لأن التوقف والانتظار يعني “الغرق”! @aalwhebey
1
11
56
7,770
13
17
139
40,289
بحمدالله صدرت الطبعة الثالثة (مجلدة)
2
6
14,495
يتوفر الآن في فروع مكتبة جرير @JarirBookstore
2
1
16
3,057
طلب رجل من عمر بن عبدالعزيز رحمه الله حاجة فمنعه، فخرج مغضبًا، فناداه، وقال: «إِذا رَأَيْت شَيْئا من الدُّنْيَا فأعجبك فاذكر الْمَوْت؛ فَإِنَّهُ يقلله فِي نَفسك، وَإِذا كنت فِي شَيْء من أَمر الدُّنْيَا قد غمك وَنزل بك ؛فاذكر الْمَوْت فَإِنَّهُ يسهّله عَلَيْك، وَهَذَا أفضل من الَّذِي طلبتَ!».
30
177
15,024
وجدتُ كاتبًا برازيليًا غرّد البارحة مشيرًا لكتاب لأنطونيو فرناندو بيسوا يقول: «أنت! نعم أنت، يا من تتحدث وتقرأ بالبرتغالية، هل شكرت الله، أو الآلهة، أو الطبيعة، أو أيًّا كان، على هذا الامتياز الذي يخولك قراءة هذا الكتاب باللغة التي كُتب بها في الأصل؟ إن كان ثمة خطيئة لا غفران لها في عالم الأدب، فهي هذه، جحود كهذا!». واندفعتُ لأقول على منواله: أنت، يا من تقرأ هذا النص، هل شكرت الله وحده لاشريك له على هذا الامتياز الذي يخولك قراءة رسائل الجاحظ، وأغاني الأصفهاني، وكتب عبدالقاهر الجرجاني، وديوان المتنبي، وإمتاع التوحيدي، وطوق ابن حزم؛ باللغة التي كُتب بها في الأصل؟ إن كان ثمة خطيئة لا غفران لها في عالم الأدب، فهي هذه، جحود كهذا!
15
53
357
34,496
«صاحب النفس الضئيلة يسارع إلى توهّم الإهانة، أما صاحب النفس الكبيرة فيتأنّى حتى في تقبّل المديح!». يحيى اللبابيدي
6
218
1,560
98,598
«من لا يشعر بشيء من الحرج مما كان عليه العام الماضي -أو حتى الأمس- فالأغلب أنه لا يتعلّم بما فيه الكفاية!». Alain de Botton
37
413
19,472
«المستمع الجيد يعيننا على التنصّت على أنفسنا!». Yahia Lababidi
13
103
7,124