سخّرت المملكة العربية السعودية جهودًا واسعة للحد من التلوث الضوئي ودعم بيئات الرصد الفلكي، من خلال التزامها بمعايير منظمة السماء المظلمة الدولية DarkSky International وبرامج حماية السماء الليلية، المعنية بالحد من التلوث الضوئي.
تكتسب هذه الجهود أهميتها لكون السماء المظلمة مورداً محورياً لا غنى عنه في دراسات الأجرام الفلكية الخافتة، وتتبع مسارات الشهب والنيازك، ومراقبة التغيرات في طبقات الجو العليا؛ كما تتيح بيئة بحثية لدراسات الفلك والفضاء والسياحة الفلكية، وتقلّل من أثر التلوث الضوئي على الحياة الفطرية وتداعياته على التنوع الحيوي.
وتتجلى في ثلاثة مناطق:
في العُلا: اُعتمدت منارة العُلا ومحمية الغراميل كأول مواقع للسماء المظلمة في الخليج إثر تطبيق أنظمة تدير مستويات الإضاءة، والحد من التلوث الضوئي للمحافظة على البيئة الليلية.
في مشروع البحر الأحمر: يجري تطوير بنية تحتية تعتمد الإضاءة الموجّهة منخفضة التأثير، بهدف تأهيل المنطقة لتكون محمية فلكية ذات قيمة علمية بحثية عالية.
في النفود الكبير: تعمل محمية الإمام تركي بن عبدالله على تحويل مساحات من الصحراء إلى بيئة رصد فلكي ملائمة، وفقاً لأدق المعايير الفلكية العالمية.