خاسرون !
في طهران جدل محتدم، ولغة تخوين رائجة بين الحرس والخارجية ولكل روايته، وفي تل أبيب ثمَّة غضب من نتنياهو ومغامراته، وهو يهرب لقصف
#بيروت سعياً للنجاة.
ترامب يريد الحصاد وحيداً، ويفرض معادلة إقليمية تضع قيوداً في أيدي إيران، والمحيط حائر، والعيون ترقب اشتعالاً جديداً في الإقليم، وهناك من يريد بقاء النار مشتعلة، واستنزاف الدول وتدمير القدرات.
قائمة الخاسرين متعددة ..
إيران خرجت من دائرة النفوذ، وترقد تحت ضغط متزايد، لن يُبقي لها تأثيراً كما كان.
وإسرائيل في حالة انقسام وصراع أجنحة، ونتنياهو أوقعها في خسائر استراتيجية يصعب تعويضها.
في المقابل نجحت
#السعودية مع
#تركيا في وقاية المنطقة من آثار صراع مفتوح، وأفشلت خطة نتنياهو لدفع الإقليم نحو حالة احتراب، وضمنت استقراراً وتنمية رغم اعتداءات طهران الشائنة واستفزازاتها.
ما يجري استراحة حرب قد تكون قصيرة، والعيون يجب أن تبقى يقظة من الآتي!
#أحمد_رمضان Ahmed Ramadan