أعجمي لم يتعلم دينه من العرب!
هذا الأعجمي رفيق محمد حجاب يهاجم أهل نجد في السعودية، ويدَّعي أنهم المقصودون بأحاديث ذم نجد! ولا غرابة في هذا الفهم الأعوج، وهو يأخذ دينه من ملخصات بالإنجليزية وإن عجز عن فهمها استعان بالذكاء الاصطناعي، والفتيا بغير الأخذ بعلماء العربية من قديم الزمان مضلة لأهلها وقد رُوي عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: (ما تزندق من تزندق بالمشرق إلا جهلًا بكلام العرب وعجمة قلوبهم) [1]
أما أحاديث نجد فقد جاءت بعدة صيغ منها: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا، قَالوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ).
ولو كلَّف نفسَه مَن أفسدت العجمة فهمه فراجع كتب العلماء في شرح الحديث ورجع إلى من سبق مولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بقرون طويلة ماذا سيجد؟
فمن أقدم الشروح على صحيح البخاري كتاب (أعلام الحديث) للإمام أبو سليمان الخطابي المتوفى سنة ٣٨٨ هجرية، وهذا يعني أنَّ الخطابي توفي قبل أن يولد محمد بن عبد الوهاب بنحو ٧٠٠ سنة! فماذا قال في شرحه؟
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: ((نَجْدٌ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ، وَمَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ كَانَ نَجْدُهُ بَادِيَةَ الْعِرَاقِ وَنَوَاحِيهَا وَهِيَ مَشْرِقُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَأَصْلُ النَّجْدِ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ، وَهُوَ خِلَافُ الْغَوْرِ فَإِنَّهُ مَا انْخَفَضَ مِنْهَا)) [٢].
وهذا الشرح أقره عليه ابن حجر في ((فتح الباري)) [٣] أحد أهم شروح صحيح البخاري، فهل هما عنده من الوهابية كذلك؟ أم أنَّ هذا الأعجمي أفقه منهما في العربية والدين؟ وهذا يسقط كل ما فرع عليه، إذ من يتقول على رسول الله هو على غيره أجرأ.
[١] شعب الإيمان، البيهقي، ٢١٧/٣.
[٢] أعلام الحديث، الخطابي، ٢٣٣٠/٤.
[٣] فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ٤٧/١٣.
The Najd (central Arabia around Riyadh) has always been an isolated barren region.
It is criticized in the hadith of the Prophet ﷺ as being the place where the horn of Satan appears.
Throughout history it has produced heretics and apostates like Musaylima and the Kharijites, who have attacked the Muslims.
Najd was conquered and forcefully brought into Islam by the Muslims of the Hijaz, and then were kept in Islam by later Muslims like the Ottomans.
However they have kept rebelling and generating deviant groups like Wahhabis and ISIS.
After cooperating with the British to destroy the Ottoman Caliphate, the Wahhabis from Najd conquered Hijaz in the 1920s, which they have only kept it with the assistance of the UK, US, and Israel.