بعد ما يقارب عشر سنوات من التغطية الإعلامية لكل المعارك والأخبار التي دارت في قطاع غزة، مرورًا بطوفان الأقصى على مختلف الجبهات، ووصولًا إلى يومنا هذا، وبذلًا لكل طاقتي على حساب حياتي الشخصية، ومحاولةً لوضع بصمة في عالم الأخبار تجمع بين الواقعية وتأييد المقاومة، قررتُ التوقف عن نقل الأخبار لأسباب شخصية بحتة لمدة طويلة، على أن تصبح جميع منشورات الصفحة صدقة جارية عن روح أخي وحبيبي الشهيد رمزي عيد.
والله ولي التوفيق
نسألكم الدعاء