بعد مقتل حسن نصر الله وقيادات حزبه
بالأمس على يد اسرائيل كان البعض يُحذر
ويُنذر من كوارث ومصائب كبرى قادمة
وأنّا دخلنا العصر الاسرائيلي الذي سيفرض
سطوته ونفوذه ويخوفنا بقرب اذلال الأمة
فماذا حدث بعد ذلك؟
1- تحررت سوريا من نظام الكيماوي المجرم
2- تم طرد المليشيات الطائفية الارهابية منها
3- رجعت سوريا لأهلها وحفظت هويتها وعروبتها
4- اليوم تفرض الدولة سيطرتها على مناطق شرق الفرات
5- وفي لبنان سيتم قريباً باذن الله اطلاق سراح السوريين واللبنانيين المسجونين ظلماً لاسباب طائفية
في حين أن إسرائيل:
1- لم تستطع تنفيذ ممر داوود
2- لم تستطع حماية تنظيم قسط من التفكيك
3- لم تستطع فتح معبر مباشر مع السويداء
4- لم تستطع فرض التقسيم على سوريا
5- لم تستطيع فرض اتفاق أمني مجحف
كما تريد على الدولة السورية الوليدة.
توقفوا عن تخويف الناس من المستقبل
المظلم الذي ينتظرهم في حال تغير نظام
الحكم في إيران، فإن دول حاولت وقف
الحرب ولم تستطع فما بالك بعامة الناس
الذي لا حول لهم ولا طول وانما يُجلدون
من قِبل البعض ويُخوفون وكأنهم اصحاب
القرار وبيدهم الكثير ولم يفعلوه
ثُم ما يُدريك فقد يكون من اقدار الله عز وجل
أن القادم أجمل وفيه خير للأمة كثير
كما حدث في الماضي
قال النبي ﷺ :
إذا قال الرجل هَلك الناسُ فهو أهلَكُهم
رواه مسلم