Senior Al Jazeera Tehran correspondent:
In this war, whoever fights merely to survive will not survive. And whoever wants an agreement merely for the sake of having an agreement will obtain nothing better than what Mahmoud Abbas obtained.
This is a long war, regardless of the pauses that may appear from time to time. It is an existential war, and existential wars do not end with smiles on both sides.
استناداً إلى ما كنت قد كتبته قبل أيّام، ومع البعد اللبنانيّ المتجدد، والاعتراضات التي تتصاعد داخل إيران على الاتفاق، والشكوك التي لم تهدأ حيال التزام واشنطن بتعهّداتها، والمواقف التي تتبدّل عند دونالد ترامب من يوم إلى يوم، وإسرائيل التي تُصر على شروطها المستحيلة، يبقى أي اتفاق بين واشنطن وطهران أقرب إلى سراب. يلوح من بعيد إلى الحدّ الذي يوحي بأنّ الوصول إليه مسألة وقت. ثُمّ يتراجع.
وحتى لو جرى توقيع الاتفاق، فهو برأيي لن يخرج من مساحة السراب. فالعقبات التي تعترضه أعمق من التفاصيل التقنية وأبعد من الإجراءات: انعدامُ ثقة متراكم، وتوقعات رغائبية يقرأ فيها كل طرف فيها ما يشتهي، والتزامات إقليمية تصطدم عند كل منعطف. قد يصنع الاتفاقُ لحظةَ أمل عابرة. لكنّه كالعادة، يبدأ بالتحلل قبل حتى أن يجف حبره.
في هذه الحرب من يقاتل بهدف النجاة لن ينجو، ومن يريد اتفاقا لمجرد الاتفاق، فلن يحصّل أفضل مما حصل عليه محمود عبّاس. هذه حرب طويلة بغض النظر عن فترات الاستراحة التي قد تظهر بين الفينة والأخرى، هي حرب وجودية، والحروب الوجودية لا تنتهي بابتسامات على الجانبين.