كاتب وشاعر

Joined January 2012
248 Photos and videos
Pinned Tweet
حوار طويل نشرته " المجلة" في عددها الأخير، ناقش مضامين كتابي الشعري " طائرٌ تخطئه الطلقات"، وأسئلة أخرى تتعلق بالطفولة والعزلة وتقلّبات الجسد، وحراك الأجيال الشعرية في المملكة ومصير الشعر في زمن صاخب. الشكر لمجلتنا الرائدة وللشاعر والكاتب عماد الدين موسى على مبادرته.
📌 #حوارات_المجلة- الشاعر السعودي محمد الدميني @DomainiM في حوار خاص مع #المجلة 👇 📌أظن أن الكائن الإنساني يعبر الحياة كلها وهو يتوجس من المخافات التي تختبئ في طريقه. 📌لم تكن الحداثة الأدبية شاغلنا الأوحد بل الحداثة الكلية الفكرية والمؤسساتية والأكاديمية وحريات القول والتعبير. 📌لا منجى من الطفولة والبيت الأول ومخازن الذاكرة. 📌الشعر تحرر كثيراً من كل ضريبة أيديولوجية أو خطابية مباشرة، سوى قلة تسوق المدائح من منبر إلى منبر. 📌مخاطبة الجسد وتقلباته في شعرنا الحديث لا تزال ضعيفة، مقارنة بالشعر الغربي. 📌الثمانينات كانت مرحلة أصيلة، والكثير من أسمائها يعملون بحيوية حتى اليوم، حتى أن الغائبين لم ينقطع أثر نصوصهم. ✍️ أجرى الحوار عماد الدين موسى @EmadAddinMossa 🔗 اقرأ الحوار كاملاً عبر الرابط 👇 majalla.com/node/331378
3
7
27
3,572
محمد الدميني retweeted
خذ مني هذا القلق يارب, أو أعطني معنى له. فأنا تعبت من حمل شيء لا أعرف لماذا وُضع في قلبي. ------------ _ كريستينه لافانت من كتاب : أنا مفرطة في كل شيء
2
63
327
8,701
محمد الدميني retweeted
من يصدق أن #هانز_فالادا كتب روايته الأخيرة في عام رحيله 1947 وتم اكتشاف أهميتها في أمريكا عام 2009 والتي ترجمت إلى العربية في السنتين الأخيرتين أربع مرات وربما أكثر. أقول من يصدق أنه كتبها في 24 يومًا فقط.
2
4
25
2,107
محمد الدميني retweeted
مقال منصف وجميل يا أبا عمر، وقد كانت "يمامة" الدكتور فهد العرابي الحارثي متميزة، وفترته ذهبية! وعندما غادر رئاسة تحرير اليمامة كانت مغادرته صادمة لقراء ومحبي المجلة، ويومها كتبتُ في زاوية "الكلام الأخير" بالصفحة الأخيرة من اليمامة مقالاًبعنوان "رسالة إلى.. فهد الحارثي!" نشرته المجلة في عددها رقم 1248 الصادر بتاريخ 24 رمضان 1413هـ الموافق 17 مارس 1993م. @dr_fahad_harthi
2
6
16
1,007
محمد الدميني retweeted
رحم الله الغالي غرم الله بن قليل الغامدي كان زينة صحافتنا الورقية بتعليقاته المعمقة على المقالات وشاع برمزه (دعشوش )ليرفع نسبة قراءات أي مقال يعلق عليه وأصبحت تعليقاته تنافس أعلى أرقام القراءات و حين دخل لتويتر أصبح حسابه منتدى ثقافياّ ثرياّ في علمه وخلقه
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون) لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. بقلوب مؤمنة مطمئنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي المربي الفاضل، صاحب هذا الحساب “غرم الله بن قليّل الغامدي”. نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه، وأن يوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون.
14
31
59
43,407
محمد الدميني retweeted
رحيل شيخ المعلِّقين في الصحافة السعودية عرفتُ الاسم المستعار «دعشوش» من خلال صحيفة الشرق، حيث كان يشارك بطرحٍ واعٍ، ورأيٍ سديد، ونقاشٍ ثري مع كُتّاب الرأي في الصحيفة. وكنتُ، كغيري من الكتّاب، أحظى بتعليقاته ومداخلاته المتميزة التي تجمع بين العمق والثقافة وحسن الأسلوب. وقد قال عنه الكاتب عبد الرحمن الشهيب في مقالته الشهيرة بعنوان «دعشوش يحرر جريدة»: «المجهود الذي يقوم به دعشوش في التعليق على مقالات الشرق غزير وطويل، ويعادل جريدة، ويكاد يكون شبه يومي. سؤالي: لماذا لا يوجه دعشوش هذا النهم الصحفي على هيئة مقالات تبدأ من صفحة المداولات ثم تكبر حتى تصبح زاوية؟ ولماذا لا يصرّح الأخ دعشوش باسمه الكامل، وهو معلّق حاضر في أغلب المقالات وليس مجرد عابر سبيل؟». وأضاف أن جزءًا كبيرًا من تطور الكتّاب يعتمد على الاطلاع أولاً، ثم قراءة ردود الأفعال ثانيًا، وأن الصحافة التفاعلية أتاحت للكاتب فرصة الاستفادة المباشرة من التعليقات والملاحظات، بما يسهم في تطوير أدواته وتصحيح ما قد يعتري كتاباته من قصور أو سوء فهم. أما الكاتب الدكتور حمزة المزيني فقد منحه لقب «شيخ المعلِّقين»، وقال في إحدى مقالاته: «وشيخُنا الأستاذ دعشوش، في تغريدة له على الزميل الأستاذ الدكتور عبد الله الغذامي، طلب منه المشاركة في النقاش الذي نشرته الشرق بين الأستاذ إبراهيم طالع وبيني حول بعض قضايا اللغة العربية…». كما خصّص الكاتب السوري خالص الجلبي مقالة كاملة عن دعشوش، مشيدًا بثقافته الواسعة وتعليقاته الثرية التي أضفت على صفحات الرأي قيمة معرفية كبيرة. وظل هذا الاسم «دعشوش» راسخًا في ذهني سنوات طويلة، وكنت أتساءل: من يكون يا ترى؟ حتى جاءت المصادفة الجميلة بلقائه في حفلة زواج الشاب جهاد، نجل الدكتور الشاعر أحمد قران، بمدينة جدة، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية البارزة، من بينهم معالي وزير الإعلام السابق الدكتور عبدالعزيز خوجة. اقترب مني أحد الحاضرين، حيّاني بلطف ولباقة وسمو أخلاق، ثم قال مبتسمًا: «معك دعشوش». كانت مفاجأة سارة، فقلت له: «جميل أن ألتقيك يا شيخ المعلِّقين. لقد كنت تسوّق للصحيفة بطريقة متميزة، وتعليقاتك الراقية والواعية وخفيفة الظل تركت أثرًا كبيرًا في نفوس الكثير من كتّاب الرأي، حتى إنهم كثيرًا ما تساءلوا: من هو دعشوش؟ ومن أين استقى هذه الثقافة الواسعة؟». كان ذلك الرجل هو الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي، أحد أبناء قرية السواد بمنطقة الباحة، ومن أسرة عُرفت بالفضل والأصالة. عمل مشرفًا تربويًا للغة الإنجليزية في تعليم جدة سنوات طويلة، وأسهم في خدمة التعليم والتربية، كما عُرف بحبه للثقافة والأدب والصحافة. ظل أبو حاتم صديقًا عزيزًا، وأخًا كريمًا، وإنسانًا وفيًا. وكلما استمعت إلى صوته أو جلست إليه ازددت إعجابًا بدماثة خلقه، ولطافة حديثه، ورجاحة رأيه. وازداد تقديري له عندما حضر مع مجموعة من أصدقائه من جدة إلى الباحة للمشاركة في لقاء ودي، قطعوا من أجله مسافات طويلة، وقضوا ساعات قليلة بين الأصدقاء يتبادلون الأحاديث الشيقة والقصائد والتعليقات اللطيفة، ثم عادوا في الليلة نفسها. كان ذلك المشهد يجسد معنى الوفاء الحقيقي، ويعكس عمق العلاقات الإنسانية التي كان يحرص على بنائها والمحافظة عليها. وعلمت لاحقًا أنه كان يتلقى العلاج في مستشفى الحرس الوطني بجدة إثر عارض صحي ألمّ به، فانهالت عليه دعوات المحبين والأصدقاء، الذين عرفوا فيه الإنسان النبيل، والمربي الفاضل، والأديب الأريب، وصاحب الحضور الجميل. واليوم، وقد ترجل «دعشوش» عن هذه الدنيا، ورحل الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي إلى جوار ربه، فإننا لا نرثي مجرد اسمٍ عابر في فضاء الصحافة، بل نودّع قامة ثقافية وإنسانية تركت أثرها في نفوس كل من عرفها أو قرأ لها. لقد كان «دعشوش» أشهر المعلّقين في الصحافة السعودية، وصاحب بصمة خاصة في التعليق والنقد وإثراء الحوار. وكان كثير من الكتّاب ينتظرون تعليقه على مقالاتهم، بل ويخشون أحيانًا نقده الساخر والعميق لما عُرف عنه من دقة الملاحظة وصدق الطرح وسعة الاطلاع. رحم الله أبا حاتم رحمة واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّم لوطنه ومجتمعه وأصدقائه ومحبيه. وستظل ذكراه باقية في القلوب، كما بقي اسمه «دعشوش» حاضرًا في ذاكرة الصحافة والثقافة السعودية. إنا لله وإنا إليه راجعون.
38
19
66
9,078
محمد الدميني retweeted
رحل عنا التربوي القدير والإعلامي المميز الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي ( دعشوش) بعد حياة حافلة بالعطاء الكبير والحضور المميز في مجال التربية والإعلام والثقافة ، لقد افتقدنا تعلقاته الطريفة/الجادة في إكس ( تويتر) التي تعكس الثقافة الموسوعية التي يمتلكها والأسلوب الجاد/ الساخر الذي عرف به . رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وأحسن الله عزاء أهله وذويه وعزاءنا جميعا
9
4
20
2,092
محمد الدميني retweeted
وصلتني نسخة من هذا الكتاب الذي يضم قصائد مختارة لعدد من الشعراء السعوديين، الذين يشرفني ويسعدني أن أكون منهم وبينهم. الكتاب صدر مؤخرًا عن مطابع جامعة سيراكيوز في نيويورك وهو متوفر على أمازون. شكرًا لكل من عملوا على خروج هذا الإصدار بأبهى حلة وأفضل صورة وأخص بالذكر @arabia77 و @BANDER295.
3
9
26
1,956
محمد الدميني retweeted
الجحودْ أنْ تفتَّ فؤادَكَ كالخبزِ كي تأكلَ الطّيرُ منهُ وكي يشبعَ الوافدونَ عليكَ وكي يقنعَ الشّوقُ لكنْ تُقابلُ حينَ تمرُّ على قريةٍ قدْ نثرتَ بها الحبِّ كالقمحِ في كلِّ ناحيةٍ بالصّدودْ !! الجحودْ أنْ تُعيدَ إلى النّهرِ ماءَ البحيراتِ أو تمنحَ النّخلَ عمراً جديداً وتقدحَ عينيكَ شمعاً لكي تُشرقَ الأرضُ لكنْ يعقّكَ فصلُ الرّبيعِ وتعبسُ في وجهِ صبحِكَ أندى الورودْ !! الجحودْ أنْ تمدَّ إلى الغارقينَ يمينَكَ كيما يعودوا إلى أهلهمْ أو تقدَّ ثيابَكَ كيما تُظلَّ الرّياحينَ في موسمِ القيظِ أو تكتبَ الشّعرَ كيما تَسرَّ الأحبّةَ في العيدِ لكنْ يشيحُ صديقٌ حميمٌ ويشمتُ فيكَ عدوٌّ لدودْ !! #هكذا_يموت_البجع ( 98 )
1
7
39
1,024
محمد الدميني retweeted

16
21
123
38,536
محمد الدميني retweeted
دعيت مؤخرا إلى إقامة أمسية أدبية ضمن برنامج الشريك الأدبي الذي حقق انتشارا واسعا وطريقة حضور في المقاهي والساحات والمنصات المرتبطة بالمراكز ودور النشر ، مما ترك حراكا مؤثرا في المشهد الثقافي والأدبي والاجتماعي . كانت الأهداف الكبرى خلف تبني هذا البرنامج منذ إنشائه وغيره من البرامج عند هيئة الأدب والترجمة هو إعادة وصل الثقافة والأدب بالمجتمع ومؤسساته الأهلية والرسمية بما يتوافق والرؤية الاستراتيجية التي طرحتها الوزارة . إعادة الوصل تعني فيما تعنيه هنا إشراك مختلف فئات المجتمع لأجل المساهمة البناءة في إنتاج ثقافة فاعلة ترتكز على الحوار من خلال التواصل والتعارف ، وتتسم بالانفتاح والرؤية الشاملة للمستقبل ، ومتخففة من القيود البيروقراطية التي حكمت المؤسسات الثقافية ما قبل الرؤية. أغلب هذه الأهداف تحققت بنسب متفاوتة لكن في الآونة الأخيرة بدأت تبرز ظواهر ينبغي التوقف عندها من قبيل ظاهرة الهوس في إقامة فعاليات تحت تأثر سلطة الكم وليس الكيف ، فالمهم بالنسبة للقائمين على المقاهي أو دور النشر والجمعيات أو المساحات هو إثبات الحضور بالأسماء وليس بجدية المحتوى وأهميته ، وبالتأكيد هناك أسماء " براندات" مطلوبين في جميع أنحاء مدن المملكة ، ومنهم من هو مستحق لهذه التسمية . لكن المأزق يكمن هو ضياع الحدود الفاصلة بين القارئ الجاد والباحث الجاد أو الأكاديمي المتخصص أو الكاتب المتمرس والكاتب الهاوي ، فالكل أصبح بين يوم ليلة محاضرا وشاعرا ويعطي دورات في كيفية الكتابة والنصائح في كيف تكتب الرواية . ولا يفهم من كلامي أنني ضد العمل الثقافي من أساسه . لكن الوعي بهذه الحدود الفاصلة من المهم بمكان ، بالخصوص للأجيال المتحمسة كي تصنع لها حضورا ثقافيا وإبداعيا متميزا لأن اندفاعة هولاء تنسيهم ماذا يريدون بالضبط من الممارسة الثقافية في المستقبل. وما زاد الطين بلة عندي حين دعيت لتلك الأمسية لم أجد أحدا في استقبالي من المنظمين ، رغم أني كنت أرفض كثيرا من الدعوات . لكن مع هذه الدعوة وقعت فيا كنت أخاف منه . لا منظمين لا حضور فقط الأصدقاء وهو ما كان يغنيني عن كل الدعوات.
11
15
74
15,035
محمد الدميني retweeted
عندما يذكر أمامك اسم #إسبانيا ما الذي يخطر على بالك؟ . . .
80
1
23
12,495
محمد الدميني retweeted
بعد نشر مقالتي اليوم بعنوان: سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية. أرسل لي الأستاذ داود الشريان تعقيباً مهماً جداً. واستأذنته في نشره فأذن لي مشكورا بالنشر. وهذا نص رسالته بالغة الأهمية في نظري. ————— الصديق العزيز الاستاذ عبدالله بن بجاد المحترم، تحية طيبة، اطلعت على مقالك عن الدكتور سعد الصويان، وقد تضمن عرضا وافيا لمسيرته العلمية وإسهاماته في خدمة الثقافة الوطنية والبحث الأنثروبولوجي، كما أبرز مكانته الأكاديمية وما حققه من منجزات تستحق التقدير. ونظرا إلى أن المقال تناول مشروعين كنت صاحب فكرتهما ومؤسسهما، أود إيراد بعض المعلومات التاريخية ذات الصلة، بهدف التوثيق واستكمال الصورة المتعلقة بنشأتهما، مع كامل التقدير لما ورد في المقال. مشروعا "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية "و"موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية" انطلقا من فكرتين أسست من أجلهما " شركة الدائرة للإعلام والتوثيق" في أوائل عام 1986. وفي البداية لم أجد من يمول أو يتبنى المشروعين، حتى وجدت عام 1991 من وقف معي لإنجازهما، وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان ، وكان الذي ساعدني في الوصول إلى الأمير خالد بن سلطان الصديق الراحل محمد بن عبداللطيف ال الشيخ ، رحمه الله ، الذي تحمس للفكرتين وعمل جاهدا لدعمي فيهما .  وفي مشروع " موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية" أسندت الإشراف العلمي إلى الدكتور سعد الصويان، بينما أسندت الإشراف العلمي على مشروع "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية " إلى الدكتور فهد السماري. وكان التصور الأول لمشروع "الثقافة التقليدية " أن أقوم بتوظيف باحثين ميدانيين لتنفيذ أعمال مسحية واسعة في مختلف مناطق المملكة، بدعم من فرق متخصصة في الإعاشة والتنظيم والتسجيل والتوثيق، إلا أن هذا التصور كان يتطلب موارد مالية كبيرة. لكن شريكي، رجل الأعمال الأستاذ محمد العقيل، اقترح نموذجا تنفيذيا أكثر كفاءة، يقوم على إسناد أجزاء الموسوعة الاثني عشر إلى أساتذة متخصصين، كل في مجال اختصاصه، مقابل مكافآت محددة. وقد تولى الدكتور سعد الصويان الإشراف العلمي والمنهجي على أعمال الموسوعة ومتابعة الباحثين المشاركين فيها. أما في مشروع "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية"، فقد اخترت الدكتور فهد السماري للإشراف العلمي عليه، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في المشروع لظروف خاصة، فأسندت المهمة إلى الدكتور سعد الصويان، الذي تولى إنجازها ما تبقى من المشروع بكفاءة مهنية عالية. وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان هو من تبنى المشروعين وتولى تمويلهما، ثم اشترى مني لاحقا شركة الدائرة للإعلام والتوثيق ، والفضل في ذلك لأبو عبداللطيف رحمه الله . كما أود الإشارة إلى أنه قبل التعاقد مع الدكتور سعد الصويان، اجتمعت في مكتبي بالدكتور عبدالوهاب المسيري، وعرضت عليه العمل مستشارا للمشروع في الجوانب المتعلقة بالعمل الموسوعي بحكم تخصصه وخبرته، إلا أنه اعتذر بسبب ارتباطاته ومشاغله، وكان آنذاك يعمل في جامعة الملك سعود. وفيما يتعلق بما ذكرته عن الدكتور سعد الصويان، أود أن أشير إلى معلومة ربما لا يعرفها كثيرون. فخلال عملنا في مشروع "موسوعة الثقافة التقليدية"، سافرت أنا والدكتور سعد إلى بريطانيا وهولندا وعدد من الولايات الأميركية في رحلة استمرت قرابة شهر. وخلال تلك الرحلة عقدنا لقاءات مع أساتذة جامعات ومتخصصين في الأنثروبولوجيا، وكذلك مع عدد من العاملين المتقاعدين في أرامكو. وقد لفت انتباهي آنذاك أن معظم الأكاديميين والباحثين الغربيين الذين التقيناهم كانوا يتعاملون مع الدكتور سعد الصويان بتقدير علمي كبير، ويجلسون إليه كما يجلس الطالب إلى أستاذه، ويستشيرونه في أبحاثهم ومشروعاتهم العلمية. ومنذ ذلك الوقت أدركت أن المكانة العلمية التي يحظى بها سعد الصويان في الأوساط الأكاديمية الغربية تفوق كثيرا ما يعرفه عنه كثيرون في السعودية والعالم العربي، وأن تقديره العلمي في الخارج كان استثنائيا بحق. هذه هي قصة الموسوعتين كما عايشتها وأسهمت في تأسيسهما، وأحببت أن أضعك في الصورة وأنقل إليك هذه المعلومات في إطار التوثيق التاريخي، واستكمال ما ورد في مقالك من معلومات عن نشأة هذين المشروعين ومن أسهموا في إنجازهما. دمت بود وتقدير، داود الشريان
9
44
106
31,595
محمد الدميني retweeted
🌌 أسماء نقشات السدو التقليدي الأصيل : ✨️ الأسماء من اليسار لليمين : 💠 الضليعة 💠 ضروس الخيل 💠 العين أو العوينة 💠 المذخر 💠 الشجرة 💠 العويرجان ✨️ وكل نقشة لها علاقة بالبيئة البدوية • منقول من المبدعة زكية الحربي @Zakyiaaah
1
16
58
2,459
محمد الدميني retweeted
صدرت حديثا عن دار الانتشار العربي الطبعة الثانية من كتابي " كتابة الذات: دراسات في السيرة الذاتية" 2026م
34
23
84
8,580
محمد الدميني retweeted
فاز صحفيان هولنديان بـ"جائزة التميز الصحافي" ضمن جوائز الصحافة الأوروبية 2026 عن تحقيق حول إصابات الأطفال في #غزة. أنجز التحقيق في وقت حرم فيه المراسلون الدوليون من الوصول إلى القطاع، واعتمد على شهادات أطباء ووثائق وتقارير طبية. #الصحافة_الاستقصائية تصل إلى الحقيقة حين تغلق الأبواب.
18
51
189
22,166
محمد الدميني retweeted
يسعدني أن أشارككم فوزي بجائزة ابن عربي الدولية في إسبانيا عن ديواني: من أين يأتي هذا الموت كله؟ المترجم إلى اللغة الأسبانية والذي ترجمه الأستاذ/ حسين نهابة. وأرفق هنا الكلمة المقتضبة التي ألقيتها أثناء الحفل: السيدات والسادة الحضور الكرام مساء الخير يسعدني أن أقف اليوم في إسبانيا، الأرض التي عبر منها الكثير من الضوء الى العالم. أقف لأتسلّم جائزة تحمل اسم ابن عربي، الاسم الذي علمنا أن الثقافة جسرا بين الأرواح واللغات والإنسان. أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى دار نشر سيال بيجماليون والسيد باسيليو والسادة القائمين على هذه الجائزة والسادة الحضور الذي قدموا من أماكن شتى لحضور هذا الحفل، وكل من آمن بأن الشعر ما زال قادرا على أن يجمع البشر رغم اختلاف الأمكنة واللغات. أهدي هذه الجائزة إلى وطني المملكة العربية السعودية. الوطن الذي قدمت منه وإلى جميع الذين آمنوا بقدرتي على الكتابة والى كل قارئ وجد في القصيدة وطنا صغيرا يشبهه. شكرا لكم مرة ثانية". الحمدلله من قبل ومن بعد🇸🇦
16
11
67
8,834
محمد الدميني retweeted
صيد ثمين لمحبي إداورد سعيد: (بعد السماء الأخيرة) الذي تتقاطع فيه الصور التي التقطها المصور السويسري مور لتفاصيل حياة الفلسطينيين اليومية ؛ مع كتابات إداورد سعيد وتجسيده لحياة الفلسطينيين من منظور ذاتي. فيما يشكل ( كولاج الصورة والنص). أعتقد أنه كتاب مختلف عن مؤلفات سعيد.
2
8
30
3,951
محمد الدميني retweeted
ليست القراءة النقدية أحكامًا تُطلق على النصوص؛ بل رحلةٌ لاكتشاف طبقاتها الخفية، وفهم جمالياتها، وتأمل ما وراء الكلمات من رؤى وأفكار ودلالات. في ثاني ورش الموسم الثاني من #الورش_الأدبية_المتخصصة، يصحبكم الناقد السعودي البارز الأستاذ الدكتور #سعد_البازعي في ورشة: 📚 دليل النقد الأدبي: من الفهم إلى التحليل للتعرّف إلى أسس النقد الأدبي، ومناهجه، وأدواته، واكتساب المهارات التي تمكّن من قراءة النصوص الأدبية وتحليلها بوعيٍ ومنهجية. 📍 مجانًا 📍 15 ساعة تدريبية 📍 15 نقطة أدبية معتمدة 📍 حضوريًّا وعن بُعد 🎯 ابنِ رصيدك من النقاط المهنية الأدبية، وعزّز سجلك المهني في القطاع الأدبي، واستعد للفرص المستقبلية التي باتت ترتبط بالتطوير المستمر والإنجاز المهني الموثّق. 📌 سجّل الآن... واجمع نقاطك الأدبية عبر الرابط: docs.google.com/forms/d/e/1F… #جمعية_الأدب_المهنية #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة #وزارة_الثقافة
11
57
109
21,958
دعوة لحضور ندوة الصديق الشاعر والكاتب المصري الأستاذ سامح محجوب غداً في الخبر.
6
361