Saxafi Media Network publishes the trusted daily Somali newspaper "Saxafi" along with an online English version & plans to launch Saxafi TV in the coming months
ولاسترضاء إيران، التزمت الجزيرة لأول مرة، ولو على مضض، بمبدأ "الرأي والرأي الآخر" عندما استضافت الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان لعرض وجهة النظر الإيرانية خلال نقاشاتها حول الحرب في إيران.
المفارقة أن الجزيرة نفسها لا تكاد تترك أسبوعاً يمر دون بث تقارير أو استضافة ضيوف يهاجمون صوماليلاند أو يشككون في شرعيتها، لكنها تواصل، وبشكل منهجي، تجنب استضافة أي أكاديمي أو صحفي أو باحث من صوماليلاند لعرض وجهة النظر الأخرى عند مناقشة القضايا المتعلقة ببلاده.
فإذا كان مبدأ "الرأي والرأي الآخر" يستحق أن يُطبَّق على إيران في زمن الحرب، فلماذا يُستثنى منه شعب صوماليلاند وقضيته؟ أم أن التعددية الإعلامية تصبح انتقائية عندما يتعلق الأمر بصوماليلاند؟ وهل الالتزام بحرية الإعلام لدى الجزيرة أمر تفرضه الهجمات الصاروخية الإيرانية فقط، أم أنه مبدأ مهني ينبغي تطبيقه على جميع القضايا والأطراف دون استثناء؟