دكتوراه علم النفس ،اخصائي اول علم النفس الاكلينيكي ، نائب رئيس الجمعيةالسعودية لعلم النفس المهني-SSpp وعضو APA

Joined May 2011
374 Photos and videos
سلسلة الأخصائي النفسي العيادي الاجزاء الثلاثة الان متواجدة بمكان واحد لدى @KayanHouse دار كيان
سلسلة الدكتور ماجد الهذلي متوفرة في متجرنا الالكتروني للطلب ⬇️ kayanstore.com #دار_كيان #كتب #نشر
6
6,588
د. ماجد الهذلي retweeted
Jun 15
من قلب العيادة النفسية.. (وعلى لسان العميل هالمرة): دخلت العيادة وأنا أعاني من نوبة بكاء شديدة واجترار لأفكار مؤلمة، كنت أبحث عن إنسان يسمعني. الأخصائي لم يناولني منديلًا، بل نظر في ساعته، فتح درج المكتب، وأعطاني ورقة A4 وقلم رصاص وقال ببرود مستفز: "دعنا نستأصل الجانب العاطفي.. ابدأ بالعد التنازلي ١-٢-٤، واستخدم العقل الحكيم (Wise mind)". في منتصف نوبة الهلع، رنّ جواله، استأذنني بكل "مهنية واحترافية" ليخرج ويستلم طلب قهوته من عامل التوصيل. عاد ليخبرني أنني بحاجة للبحث عن "نموذج إيجابي". بعد ثلاثة أسابيع، قرأت تغريدته في تويتر يزعم فيها أنني "أتمتع بصحة نفسية عالية وأهداف سامية".. الحقيقة يا دكتور أنني لم أشفَ، أنا فقط توقفت عن الحضور لأنني شعرت أنني أراجع عند مدرس رياضيات يعطيني واجبات منزلية لا طاقة لي بها!
19
19
232
36,922
د. ماجد الهذلي retweeted
من أعظم ما تمنحه العيادة النفسية أنها تتيح للإنسان أن يراجع حكايته من مقعدٍ جديد فالأحداث المؤلمة كثيراً ما تفرض نفسها كهوية لا كذكرى فيصبح الشخص أسير ما جرى له بدل أن يكون شاهداً عليه وليس الشفاء أن يمحى الألم من السيرة بل أن يفقد موقعه بوصفه الفصل الوحيد فيها فحياة الإنسان أوسع من أكثر لحظاته قسوة وهويته أكبر من أكثر جراحه عمقاً هناك يفقد الألم حقه في تعريف صاحبه وتتحول الحكاية من رواية ضحية إلى شهادة نجاه ..
2
6
417
د. ماجد الهذلي retweeted
جزاكم الله خير الجزاء دكتور ماجد على كل جهودكم المبذولة بالتأكيد احدثتكم فرق كبير نرى نتائجه اليوم والشكر لك وكل من ساهم في مجال الصحة النفسية
1
1
1
433
د. ماجد الهذلي retweeted
العزيز د. ماجد بوركت جهودك الممتدة والمؤثرة 🤝 تساؤلات متعددة قرأتها في تغريدتك هذه لها دلالاتها ذات المسؤولية المهنية. ويمكنني أن أرى وصولك وتحقيقك لما كان فيه إيمانك وما حملته في داخلك من رغبة التغيير الإيجابي لتطوير الجوانب المهنية في مجال علم النفس. ومدينة الطائف تستحق مثل إحداث تلك الفروق المهنية لتحسين جودة تقديم خدمات العلاج النفسي وتأهيل وتمكين السواعد المميزة من خريجي ومتدربي علم النفس الذين يبحثون عن تلك الجهود التي تنمي معارفهم وتصقل مهاراتهم وترضي طموحاتهم المهنية لتمكينهم من إسهاماتهم المجتمعية بوجود الخبرات الإشرافية والمهنية المميزة أمثالك وبقية الزملاء الأكفاء في مختلف مؤسساتنا الصحية والتعليمية. موفق دائمًا 🌷
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
2
2
1,298
د. ماجد الهذلي retweeted
أحساسك بهموم مهنتك وتخصصك وحرصك تنقل خبرتك و دعم محبيك في بيئة عملك ومحيطك وشغف الاجيال الجديدة للمعرفه لها دور في صناعة هذا الأثر ولكن يبقى الدور الأعظم لمبادرتك بخطوات عملية نحو التغيير الذي ساهم في الإثراء المعرفي و المهني و التطويري للتخصص والمهنة بارك الله بعلمك وعملك🌹
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
1
3
1,413
د. ماجد الهذلي retweeted
Jun 11
كنتم ومازلتم منبع لهذا الأثر الطيب.أعد نفسي محظوظة بأني تدربت تحت إشرافكم، أسأل الله أن يبارك فيكم وفي عطائكم وأن يجعل ما تقدمونه من علم ونفع في ميزان حسناتكم.
1
1
1
617
د. ماجد الهذلي retweeted
Jun 11
د. ماجد، لا يقتصر أثرك على اهتمامك بالطلبة ودعم نموهم العلمي والمهني، إنما يمتد إلى ما تقدمه من إنتاج علمي نافع. شخصيًا، استفدت كثيرًا من مؤلفاتكم، وأجدها من المراجع المهمة التي يستنير بها الأخصائي النفسي وطالب العلم السايكولوجي، لا سيما في زمن كثرت فيه الآراء المتباينة والتخبطات المهنية، بارك الله في علمكم وعملكم وجهدكم، وجعلكم مباركين أينما كنتم، ونفع بكم وبعطائكم، فأنتم مصدر فائدة عظيم لكثير من طلاب العلم والممارسين.
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
1
13
4,709
د. ماجد الهذلي retweeted
كنتم نموذجاً في العطاء المهني والإنساني تعلمت منكم أن الممارسة النفسية ليست معرفة فحسب بل رسالة وأثر ومسؤولية نسأل الله أن يبارك في علمكم وعملكم وأن يجزيكم خير الجزاء ..
1
1
1
635
د. ماجد الهذلي retweeted
دكتورنا الفاضل، شغفك وعطائك للتخصص انتقل إلينا وتغلغل فينا، واليوم أرى أثر تدريبك ومناقشتك وعطائك واقعاً حياً داخل عيادتي النفسية ومع كل حالة أستقبلها. فخورة جداً بأنني إحدى تلميذاتك، وما زلنا نحمل ما تعلمناه منك في كل خطوة مهنية نخطوها، سنكون دائماً أثرك الممتد الذي تفخر به.
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
1
6
1,277
د. ماجد الهذلي retweeted
الله ينفع بك ويزيدك من فضله دكتور ماجد
1
1
1
439
د. ماجد الهذلي retweeted
نفتخر ونعتز بأننا من الجيل الذي نهل من علمكم وتعلّم على أيديكم، وقد تجاوز أثركم حدود الكتب والمحاضرات ليبقى معنا كل ماتعلمناه منكم ومازلنا نتعلم منكم شكراً لعطائكم العلمي والمهني ,,جزاكم الله عنا خير الجزاء ..
1
1
2
422
د. ماجد الهذلي retweeted
بل نحن من يقدم لك جزيل الشكر على المصابيح التي انرتها في طريقنا وعلى ما كتبت ونشرت والشكر ايضا لاستاذنا الاول د فلاح العنزي ، فما زلنا نلمس تلك الاثار والمصابيح كل يوم في ممارستنا العيادية 🌷
2
1
2
505
د. ماجد الهذلي retweeted
Replying to @malhothali
وفقك الله د. ماجد لما يحب ويرضى. البرامج الرسمية هي التي تسرع عجلة التطوير والتغيير. كان برنامج جامعة تبوك وجامعة جنوب أستراليا، ثم برنامج جامعة الدمام، برنامج الدبلوم العالي في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. الاستمرار أو التوقف أو التعطيل لمثل هذه البرامج هو المحك.
1
1
7
1,609
د. ماجد الهذلي retweeted
أشهد أنني كنت أحد الذين لامسهم هذا الامتداد لم أتعلم منك أدوات الممارسة فحسب بل تعلمت كيف يفكر المعالج وكيف يحضر أمام الإنسان وكيف يحمل مسؤوليته العلمية والأخلاقية بصدق بعض الناس يتركون أعمالاً تنسب إليهم وبعضهم يتركون أشخاصاً يحملون شيئاً منهم أينما ذهبوا وهذه منزلة لا تنال بالمعرفة وحدها بل بما وراءها وحينها تدرك أن بعض الأسماء لا تمر في سيرتنا المهنية كمرحلة بل تصبح جزءاً من تكويننا نفسه الشكر الحقيقي لك دكتور ماجد.. فهناك أثار ترى وأثار تعاش 💐 ..
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
2
7
1,616
د. ماجد الهذلي retweeted
أعتز بأنني كنت من الذين تعلموا على أيديكم. كان لكم أثر حقيقي في بداياتي المهنية، وما تعلمته منكم لم يكن مجرد أساسيات للعلاج النفسي، بل طريقة في التفكير والممارسة. أعتز بأنني إحدى تلك البذور التي سقيتموها علماً وثقة، وأسأل الله أن يمتد هذا الأثر لأجيال قادمة.
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
1
1
7
1,681
د. ماجد الهذلي retweeted
-هو ليس أخصائيًا ومعلمًا ومشرفًا فحسب،بل هو شخصية لا تمر مرور الكرام في حياة من يعرفه بل تترك أثرًا عميقًا- عامٌ من الإشراف والتعلم المستمر اختتمته اليوم تحت يد معلمي الفاضل د.ماجد الهذلي ، @malhothali فخورة بأنك جزء منا ونحن جزء منك نسير على خطاك ونستظل بمنارة علمك وعملكَ .
1
1
5
432
أثرٌ يمشي على قدمين. حين عدت من الابتعاث حاملاً الماجستير في علم النفس العيادي، كنت أحمل في داخلي صورة هائلة للتغيير. كنت من الدفعة الأولى، وأول أخصائي عيادي في المنطقة الغربية آنذاك يحمل هذه الدرجة من جامعة تبوك وباشراف استاذي @fmalanazi د.فلاح العنزي الذي ترك فينا من بصمات علمه الكثير. عدتُ وأنا أؤمن أن المعرفة وحدها قادرة على صنع الفارق، وأن السنوات التي قضيتها في التعلم لا بد أن تجد طريقها إلى الواقع. في تلك الأيام، كان حضور الأخصائي النفسي العيادي في كثير من المنشآت الصحية محدوداً جداً ،كان التركيز الأكبر ينصب على القياس النفسي وبعض الجلسات الإرشادية بينما الممارسة العلاجية العيادية بمعناها الأعمق لا تزال تبحث عن موطئ قدم. كنت شاباً متحمساً.. وربما حالماً أكثر مما ينبغي! لذلك بدأت أكتب.. كتبت عن دور الأخصائي النفسي العيادي في المستشفيات العامة والتخصصية، وخضتُ نقاشات طويلة دفاعاً عن التخصص وحدوده المهنية ومسؤولياته. ثم كتبتُ كتابي الأول "الأخصائي النفسي العيادي: الطريق للممارسة" محاولاً الإجابة عن الأسئلة التي كنت أراها تتكرر أمام الممارسين الشباب. وتوالت بعد ذلك الكتب والأبحاث والمحاضرات، حتى أصبحت الكتابة جزءاً من هويتي المهنية، وجزءاً من علاقتي بهذا التخصص الذي أحببته. ومع كل ذلك، كان يزورني سؤال بين الحين والآخر هل أحدثنا فرقاً حقيقياً؟ كنت أرى التغيير بطيئاً ومملاً، أبطأ بكثير مما تخيلته في سنوات حماس البدايات. وظننت لسنوات أن الأثر يقاس بما نطبعه على الورق وننشره، أو بما نضيفه لرفوف المكتبات. لكن الأيام أصرت أن تعلمني شيئاً آخر. علمتني أن أعظم الثمار هي تلك التي تنمو بعيداً عن أعيننا. خلال هذه الرحلة الطويلة، مر عبر عيادتي وقاعات التدريب الكثير من الطلاب والمتدربين. بعضهم حضر لفترة قصيرة، وبعضهم رافقني سنوات. كنا نتناقش، ونتعلم، ونخطئ، ونعيد المحاولة. كنت أظن أنني ألقنهم مهنة، ولم أكن أدرك أنني في الحقيقة أشاركهم جزءاً من الحلم نفسه. واليوم.. حين أنظر حولي، أرى كثيراً من أولئك الطلاب وقد أصبحوا أسماءً لامعة في مجالاتهم ويقودون برامج ويدربون أجيالاً جديدة، ويصنعون أثراً يتجاوز ما كنت أتوقعه لهم ولنفسي. عندها فقط فهمت أن التغيير لا يسير دائماً في الطرق التي نرسمها له. قد نكتب كتاباً فيقرؤه المئات ثم ينسى مع الوقت او مع صدور الجديد، وقد تلقي محاضرة تنتهي بانتهاء يومها. لكنك حين تساهم في بناء "إنسان"، فإنك تزرع فكرة حية قادرة على أن تعيش داخل إنسان آخر قادر على المساعدة، ثم تنتقل إلى آخرين من بعده. وهذا النوع من الأثر لا يمكن للمقاييس التقليدية أن تحصره أو تقيسه بسهولة. اليوم، وبعد سنوات من العمل والكتابة والتدريب، لا أزعم أنني غيرت الواقع النفسي كما حلمت في بداية الطريق. لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنني رأيت بعض البذور التي زرعتها تكبر أمامي. ولعل أجمل ما منحني الله إياه في هذا التخصص ليس الكتب التي كتبت، ولا المناصب التي تقلدت.. بل أولئك الذين مروا يوماً من هنا، ثم أكملوا الطريق كأثريمشي على قدمين. ختاماً. إلى كل طالب وطالبة، وكل متدرب ومتدربة شاركوني يوماً عيادة، أو نقاشاً، أو قاعة درس: شكراً لكم.🌷 إنني أنظر إليكم اليوم، لا كزملاء مهنة أوفياء فحسب، بل كسواعد طموحة تصنع الفارق في مسيرة تطور وطننا الغالي، وتسهم في بناء مجتمع صحي وحيوي. بكم وبأثركم الممتد في خدمة هذا الوطن أعتز وأفخر دائماً💐
8
3
58
17,346
أتفق مع هذه الفكرة إلى حدٍّ كبير. فإخفاء الاسم أو بعض البيانات لا يكفي دائمًا لحماية العميل، لأن القضية لا تتعلق بالسرية فحسب، بل باحترام إنسانية الإنسان وحقه في ألا تتحول معاناته إلى مادة للتداول العام عبر المنصات. ومع ذلك، من المهم التفريق بين وجودها في السياقات العلمية والبحثية أو الإشرافية المنضبطة، وبين نشر تفاصيل الحالات في وسائل التواصل الاجتماعي. فالأولى تخضع لمعايير أخلاقية ومنهجية صارمة، أما الثانية فقد تحمل مخاطر كبيرة تتعلق بالتعرف على الحالة أو المساس بكرامة صاحبها حتى وإن غابت الأسماء. السؤال الأخلاقي الأهم ليس هل أخفيت الهوية؟ بل هل حافظت على كرامة الإنسان الذي ائتمنك على معاناته. شكراً استاذة وعد على هذة البصيرة العلاجية
الحديث عن تفاصيل الجلسة العلاجية مع إبقاء المعلومات مخفية لا يكفي، دائمًا أفكر كيف سيكون شعوره وهو يقرأ قصته مطروحة بهذا الشكل وكثير من التعليقات عليها. قد تظن أنك حميت خصوصيته لكنك تجاوزت إنسانيته وقصته الخاصة بتعريضك لقصته بهذا الشكل الذي أجده قبيح ومعدوم التعاطف.
1
5
17
4,508
د. ماجد الهذلي retweeted
مفارقة التأصيل: المأزق الإبستمولوجي بين اليقين الديني والشك السيكولوجي. يطرح هذا التساؤل كإشكالية مركبة تستدعي تفكيكًا جادًا للمفاهيم، وهو موجه بالدرجة الأولى للمختصين الممارسين في الحقل النفسي العيادي/الاكلينكي والأطباء النفسيين، وينقسم في جوهره إلى مستويين من المساءلة: المستوى الأول: جدلية الحياد والتوظيف في الممارسة العيادية في الفضاء العيادي، هل يلعب "الدين" دور جوهري كأداة علاجية؟ بمعنى، هل يعمد المعالج إلى استدماج البعد الديني ضمن صيرورة/طبيعة العلاج، أم أن الضرورة المنهجية تقتضي تحييد المعتقدات، والالتزام العلمي بالتطبيقات الفنية المجردة للنظريات النفسية؟ هذا التساؤل يفترض الدين "عامل مساعد" ضمن حزمة من العوامل التي قد تسهم في تحسين جودة حياة العميل ورفاهيته، وهو ما يقودنا إلى منعطف مهم. المستوى الثاني: الهوة الإبستمولوجية بين "الاستخدام العيادي" و"التأصيل النظري" يجب التمييز بين توظيف الدين كعامل داعم في الجلسة، وبين "التأصيل الديني لعلم النفس". التأصيل في جوهره هو دعوى لفرض رؤية حاكمة ومهيمنة على النظريات المفسرة للسلوك الإنساني، وهو مسعى لتجاوز النظرية العلمية وليس الوقوف بجانبها. وهنا تظهر الأزمة الإبستمولوجية في أعمق صورها. مشرط كارل بوبر: صدام اليقين والشك المنهجي إذا ما احتكمنا إلى فلسفة العلم، وتحديدًا معيار "القابلية للتفنيد/التكذيب/الدحض" (Falsifiability) عند كارل بوبر، سنجد أنفسنا أمام تناقض بنيوي يستحيل تجاوزه. فالدين، من حيث منطلقاته الأنطولوجية (الوجودية)، يرتكز على "يقين محض" وثوابت مطلقة لا تقبل النقض، محفوظة حتى قيام الساعة. في المقابل، يقوم علم النفس -كأي علم آخر- على "الشك المنهجي" والقابلية المستمرة للدحض. النظرية النفسية في حالة مساءلة دائمة، وتصارع لتحسين شروط بقائها عبر اختبارات التفنيد. وعليه، فإن محاولة "تأصيل" علم النفس دينيًا تعني إما تجريد العلم من خاصيته البوبرية (القابلية للتفنيد) وتحويله إلى دوغما غير قابلة للاختبار، أو إخضاع المطلق الديني للنسبية والتجريب والتكرار، وكلاهما يفضي إلى تناقض صارخ ينتج لنا "مسخ إبستمولوجي" لا هو بالعلم الرصين ولا هو بالدين الخالص. أزمة مشاريع التأصيل المعاصرة تاريخيًا، لم تسجل البواكير الأولى لحركة التأصيل الإسلامي لعلم النفس أي نجاح يذكر، والشاهد على ذلك غيابها التام عن البنية الأكاديمية لأقسام علم النفس في الجامعات العربية. وفي المشهد المعاصر، تظهر بعض المشاريع (كمشروع د. خالد الجابر)، ولكنها -حتى اللحظة- لا تتجاوز كونها تنظيرات تُطرح عبر منصات الاستهلاك الجماهيري (يوتيوب، بودكاست)، مع غياب تام لأي ورقة علمية محكمة أو أطروحة نظرية رصينة قادرة على الصمود أمام النقد المنهجي. تساؤلات منهجية: أمام هذا الخلل في البناء المنهجي، تظهر مجموعة من التساؤلات الإلحاحية/الضرورية التي تُضعف هذا التوجه: الحاجة للتأصيل: هل نحن حقًا بحاجة إلى تأصيل النظريات وفق رؤية دينية؟ وما هي الضمانة ألا تختل بنية النظرية منهجيًا لتنتج لنا مقاربات مشوهة؟ غنى الدين عن النظرية: هل يحتاج الدين، الممتد في تفاصيل حياتنا، إلى نظرية نفسية لتبرير فاعليته؟ انتقائية التأصيل: ولعل التساؤل الأكثر سخرية ووجاهة: لماذا يُطالب علم النفس وحده بحركة التأصيل؟ بناءًا على هذا المنطق التوسعي، لماذا لا نؤسس لفيزياء إسلامية، أو كيمياء إسلامية، أو جغرافيا مذهبية؟ أليس العلم بجوانبه الإبستمولوجية والعملية يخضع لمناهج لا تخضع للأهواء الثقافية؟ كيف ترى إمكانية أن يناقش المختصون في الحقل النفسي العيادي هذه الإشكالية دون الوقوع في فخ الاستقطاب بين الرفض المطلق لأي بعد روحي/ديني في العلاج، وبين الانزلاق في التشويه الإبستمولوجي للعلم؟
مفارقة التأصيل: المأزق الإبستمولوجي بين اليقين الديني والشك السيكولوجي.
17
6
44
10,611
د. ماجد الهذلي retweeted
Replying to @AnwrKsa
هذا وضع طبيعي عندما تميع معايير جودة التأهيل، بل وتحارب بإخلاص منقطع النظير. إبحث عن المستفيدين.
1
1
3
740